معالم الاسكندرية_(جديد)

معالم الإسكندرية القديمة:

الإسكندرية الحديثة قد بنيت علي أطلال المدينة القديمة ، كما أن قربها من البحر وارتفاع منسوب المياه الجوفية في باطن الأرض قد أتلف الكثير من آثارها وعلي الأخص آثار العصر البطلمي ولهذا فعندما نتحدث عن معالم المدينةالقديمة ، فاننا نستعين في تحديد مواقعها بما ذكره المؤرخون القدماء وما قام به علماء الآثار من أبحاث وحفائر ومن أهم هذه المعالم :

  1. منارة الإسكندرية:

شيدت منارة الإسكندرية التى كانت تعتبر احدي عجائب العالم القديم في عام 280/279 ق.م في عصر بطلميوس الثانى علي يد المهندس سوستراتوس من جزيرة كنيدوس بالرخام والبرونز

وقد بقيت المنارة تؤدى وظيفتها في إرشاد السفن حتى الفتح العربي عام 641/642 م ثم توالت الكوارث ففي عام700 م سقط المصباح وتهدم الطابقان العلويان ثم قام أحمد بن طولون في عام 880 م بترميمها الا أنه في حوالي عام 1100 م حلت بها كارثة أخرى وهى سقوط الجزء المثمن الأضلاع أثر زلزال عنيف ولم يبق منها سوي الطابق الأول المربع الشكل الذى أصبح بمثابة نقطة مراقبة وشيد فوقه مسجد .

ثم حدث زلزال آخر في أواخر القرن الرابع عشر أتى علي البقية الباقية من البناء وتبعثرت الأحجار المتخلفة عن سقوطه في أنحاء الجزيرة وفي عام 1480م أقام السلطان قايتباي علي أنقاضها حصنا وذلك بسبب تهديد الأتراك حينئذ بغزو مصر ثم جدد محمد علي هذا الحصن الذى هدمه اللانجليز بقنابلهم عام 1882 م عند احتلالهم أرض مصر.

  1. دار الحكمة :

أنشئت دار الحكمة علي نمط مدارس أثينا الفلسفية وكان لهذه الدار مواردها المالية الخاصة ويشرف عليها رئيس كان يعينه الملك طوال عصر البطالمة ، وتسابق ملوك البطالمة في جمع نفائس الكتب من كل مكان وبكل الوسائل حتى أصبحت مكتبة الإسكندرية أكبر وأغنى المكتبات في ذلك الوقت إذ كانت تحوي ملا يقل عن نصف مليون مجلد.

وذاع صيت الإسكندرية حتى أصبحت قبلة أنظار العلماء من كل مكان وبقيت دار الحكمة والمكتبة كعبة للباحثين ، وكان للاضطرابات التى حدثت بالمدينة أثرها ففقدت المكتبة الكبري أهميتها حتى اختفت من الوجود في القرن الرابع الميلادى .

  1. المقابر الملكية :

طلب الاسكندر أن يحنط جسده وان يدفن بمعبد آمون بواحه سيوه وهو المعبد الذى زاره بعد فتحه لمصر ثم رأى بطليموس الثانى أن ينقل جثمان الاسكندر إلي المدينة التى أنشأها وتحمل اسمه فنقلت رفاته منمنف للاسكندرية وبالقرب من قبر الاسكندر أقام بطليموس الثانى مقبرة لوالديه بطليموس الأول وزوجته وكذلك فعل بطليموس الرابع الذى أراد أن يجمع رفات أسرته في مكان واحد وتبعه الملوك الذين أتوا من بعده فنشأت الجبانة الملكية التى يطلق عليها اسم السيما ( بمعنى مقبرة ) او السوما ( بمعنى جثمان).

.

وهناك مقبرة كبيرة من المرمر بجبانة اللاتين بالشاطبي يظن البعض أنها كانت جزءا من المقبرة الملكية.

  1. المقابر الآثرية في الاسكندرية :

مقبرة كوم الشقافة:

يرجع تاريخ مقابر كوم الشقافة  إلى القرن الثاني الميلادي  وهى مقابر رومانية  والمقبرة نحتت في الصخر تحت الأرض وهى فريدة من نوعها وتتميز بالنقوش البارزة وهيمن اهم مقابر الاسكندرية من حيث التصميم والنقوش التي فيهاامتزاج الفن المصري بالفن اليوناني الروماني وسميت بهذا الاسم نسبة الي “الشقف” وهوكسر الاواني الفخارية والتي كونت ما يشبه التل “الكوم” والسبب في العادة الرومانيةالقديمة التي كانت سائدة .

. يغلب على جبانة كوم الشقافة الجمع بين الفنين الروماني والفرعوني

هذا المبنى بحالة غير جيدة .. وكان به سلم يؤدي الى فناء تفتحعليه مقبرة .. حجرتها الأولى بها بقايا لثلاث مصاطب مما يدل على أنها كانت حجرةمائدة جنائزية محفورة في الصخر .. وعلى يمين هذه الحجرة توجد حفرة كانت صهريجاًللماء .. والمقبرة الثانية لها حجرة مستطيلة ومتسعة وبها آثار مصطبتين مبنيتين فيالصخر

المبنى الجنائزي الخامس:

يعتبر هذا المبنى من أغنى مقابر هذهالجبانة الأثرية من حيث الزخارف والرسومات ..  والمقبرة منحوتة في الصخر وتتكون منسلم وفناء مكشوف تفتح عليه أربع حجرات صغيرة.

مقبرة مصطفي كامل:

تقع بشارع المعسكرالروماني برشدى وهى عبارة عن اربعة مقابر من العصر البطلمي يرجعتاريخهاالى القرن الثاني قبل الميلاد منحوتة في الصخر تحت سطح الارض وتعتبرالمقبرةالوحيدة التي تم أكتشافها في شرق الأسكندرية وتتميز عن بقية المقابر البطلمةبنقوشها البارزة وطرازها البنائى وحالتها الجيدة.

  1. معبد السرابيوم ( عامود السواري):
  • هو عبارة عن عامود من الرخام الوردي طوله بالقاعدة حوالي 26.85 م وقطره عند القاعدة 2.70 م و عند القمة 2.30 م و قد أقيم هذا العامود سنه 292 ميلاديتمجيد للإمبراطور الروماني دقلديانوس .
  • و يعتبر عامود السواري اعلي نصب تذكاري في العالم و يوجد غرب هذاالعامود قاعتان مستطيلتان يمكن الوصول إليها بسلم تحت الأرض محفورتين في الصخر وبكتل من الحجر الجيري كما يوجد شمال العمود تمثالين لأبي الهول من الجرانيت يرجعتاريخهما الي عصر بطليموس السادس و يوجد غرب العامود ثلاث تماثيل :
  1. جزء من تمثال لبسماتك الأول مصنوع من الجرانيت الوردي
  2. تمثال بدون راس للملك رمسيس الثاني
  3. تمثال للملك رمسيس الثاني مصنوع من الجرانيت الرمادي

يعتبر عامود السورى من أبرز الأماكن السياحية التي تشتهر به مدينةالإسكندرية
وهو عبـــــارة عن عامود من الرخام الوردي طوله بالقاعدة حوالي 26.85 م و قطره عند القاعدة 2.70 م و عند القمة 2.30 م وعنـــد التاج 6.3 متـر، وقد أقيم هذا العامود سنه 292 ميلادي تمجيد للإمبراطور الروماني دقلديانوس .

و يعتبر عامود السواري اعلي نصب تذكاري في العالم

 وهو من أبرز الآثارالرومانية القديمة بمدينة الاسكندرية ويبلغ ارتفاعه 27.85 متراً، وقد صنع من حجرالجرانيت الأحمر وهو قطعة واحدة ، وفي الجــانب الغـــربي من العــامود قاعدتـــانيمكن الوصـــول إليهما بسلم تحت الأرض. وأقيم هذا النصب التذكاري الهائل فوق تل بابسدرة في بهو معبــد السـرابيوم ذلك المعهد الذي سمي في أيام العرب بقصر الاسكندريةوالذي زال من الوجود منذ القرن الثاني عشر ولم يتبق منه سوى بعض صخور أساساته، وكانعامود السواري يتوسط رواقاً يضم 400 عامود قذف ببعضها في البحر أحد الأمناءالنوبيين للسلطان صلاح الدين عام 1167م ليزيد من تحصينات المدينة. أما تسميتهبعامود السواري فترجع إلى العصر العربي، وربما جاءت نتيجة لارتفاع هذا العمودالشاهق.

كان العمود موضع إعجاب الجميع لضخامته وتناسق أجزائه .. وكانت المنطقة التييقع فيها العمود محط الأنظار والاهتمام في الزمن القديم.

أقيم عمود السواري فوقتل باب سدرة  بين منطقة مدافن المسلمين الحالية والمعروفة باسم (العمود ) وبين هضبةكوم الشقافة الأثرية

  1. معبد القيصرون ( او معبد قيصر):

شيدته كليوباترا السابعة باسم " مارك انطونيوس " وكانت أمام مدخله مسلتان نقلتا منمعبد عين شمس وتحمل أسماء ملوك الفراعنة تحتمس الثالث ، وسيتى الأول ورمسيس الثانىوقد نقلت إحدى المسلتين عام 1877 إلى لندن والثانية إلى نيويورك.

  1. معبد الرأس السوداء:

يرجع تاريخ هذا المعبد للقرن الثاني الميلادي و قد شيده الفارس الروماني ايرادور مناجل الآلهة إيزيس و سمي بهذا الاسم نظراً للمنطقة التي اكتشف فيها و هي الرأسالسوداء علي الطريق الزراعي المؤدي لمنطقة المنتزة و أبو قير و قد تم نقله مؤخراًفي المنطقة المجاورة لحدائق الشلالات بطريق الحرية.

  1. المواقع الآثرية الغارقة:

زاد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالبحث عن الآثار الغارقة تحت سطح البحر وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية نظراً لغرق العديد من السفن الحربية والتجارية بما عليها من أسلحة وكنوز وقد تكون هذه الآثار محملة على سفن قديمة غرقت لأسباب مختلفة أو غرقت بفعل فاعل وقد تكون هذه الآثار مختفية تحت الماء بسبب زلازل أو براكين أو انزلاق الساحل . وقد ضمت بعثة فرانك جوديو الأثرية (1996-1997 ) 16 أثرياً قاموا بإجراء 3500 غطسه في منطقة مساحتها 1×1كم بدءا من قلعة قايتباي باتجاه الشرق في داخل الميناء الشرقي واستطاعت البعثة تحديد موقع ما يزيد عن 1600 قطعة أثرية ما بين تماثيل ضخمة وعناصر معمارية من أعمدة وتيجان وقواعد مسلات وكتل حجرية وبقايا رصف أو أماكن مرصوفة وفخار وتمثال لأبى الهول

وقد تم افتتاح أول متحف للآثار الغارقة تحت الماء ( إمبراطورية كليوباترا ) أي مدينة الإسكندرية القديمة بقصورها ذات الألوان والنقوش الواضحة وسفنها كما يوجد مركز للغوص ذو طراز روماني بالنادي اليوناني بجوار قلعة قايتباي لمشاهدة مدينة فاروس وكليوباترا التي تمثل ( القصر وحطام مركب للشمس الخاص بها وبقايا حطام طائرة ترجع للحرب العالمية الثانية ) .

 أبوقير : كشفت الدراسات وعمليات المسح للآثار الغارقة بالبحر الأبيض المتوسط علي بعد 1.5 و 3.5 ميل من شاطئ أبو قير بقايا مدينتين عمرها 2.500 عام وهما مينوثيس وهيراكليون التى كانا يستخدما كموانئ تجارية في عصر الأسرة المتأخرة وتشمل الآثار التى عثر عليها في حالة جيدة منازل ومعابد ومرافق ميناء وآثار وحفرياء وفسيفساء ومجوهرات وعملات اسلامية وبيزنطية جميعها مغمور في قاع البحر علي مسافة أقل من 30 قدم تحت سطح الماء .

قايتباى : سجل الغطس في منطقة قايتباي مئات من الأشياء منها أجسام أبو الهول أعمدة وعواصم وأجزاء من المسلات الحجرية كما اكتشف الغطاسون كذلك كتل جراتينية ضخمة بعضها مكسور كما كان بفعل السقوط من ارتفاع شاهق ويعتقد أن هذه الاحجار من بقايا فنار الإسكندرية.

الميناء الشرقي: أكتشف علماء الآثار حيا ملكيا من العصر البطلمي يشك أنه كان جزءا من إمبراطورية كليوباترا يشير إلي مدينة الإسكندرية القديمة بقصورها الزاهية ونقوشها وسفنها وأكثر من 5000 تمثال فرعونى ورومانى في أكتوبر 1998 وأمام حشد من الصحفيين والمصوريين العالميين أخرج علماء الآثار من الماء تمثالا جرانيتيا أسود جميل للكاهن إيزيس يحمل الشعار السماوى لأوزريس ويتبعه أبو الهول من الصخر الناري مزين بوجه ما يعتقد بأنه بطليموس الحادى عشر والد كليوباترا.

من نحن

محافظة الاسكندرية - الموقع الرسمى لاستاد الاسكندرية الرياضى الدولى

 

تابع أخبارنا...

تابع اخبارنا .... اكتب بريدك الالكترونى .. ثم ارسال