الاسكندرية

الحدائق والمتنزهات بالاسكندرية

الحدائق العامة والمتنزهات:

حدائق المنتزه :

هي مجموعة حدائق تحتوى على أشجار ونخيل ومجموعة من أحواض الزهور كما تضم متحفاً وشواطىء وخلجانا طبيعية ومركزاً سياحياً متكاملاً ويضم فنادق ومطاعم وشاليهات وحديقة للأطفال ومركزا للرياضات البحرية.

حديقـــة النزهـــة :

أهم حدائق مدينة الإسكندرية حتى تفوح منها رائحة التاريخ مختلطة بعبق الزهور وتشتمل على عدة حدائق بداخلها 0

حديقة أنطونيادس :

تحتوى على أشجار وزهور وتماثيل من الرخام مصممة على الطراز اليوناني وبها قصر أنطونيادس  

حديقة الورد :

بها مجموعة ضخمة من الزهور والنباتات النادرة ولها تصميم فريد جعل منها قطعا فنية يصعب تكرارها 0

حديقــة الشــلالات

تقع بالحي الاتيني أرقي أحياء الأسكندرية قرب باب شرق و تتميز بالمدرجات المختلفة الارتفاعات كما تضم بحيرات صناعية و شلالات مائية صناعية .رحبت الأوساط الأدبية بالإسكندرية بخبر تحويل حدائق الشلالات إلى مركز ثقافىللإشعاع الأدبى والفنى، وقد قسمت الحديقة لخمس مناطق تحمل أسماء عدد من أعلام الفنالثقافة بالإسكندرية هم( سيد درويش) و(بيرم التونسى) و(يوسف عز الدين عيسى) و(أحمدعثمان) و(سيف وانلى(صهريج الشلالات  حسين سابقاً )صهريج الشلالات يعتبر هو الصهريج الوحيد الذي مازال يحتفظ المعماريةدون أن يطرأ

ويضم ثلاثة طوابق تحت الأرض .. ويضم مجموعة نادرة من الأعمدة والتيجان المتنوعة .
وقد كانت الإسكندرية تعتمد في تغذيتها بالمياه العذبة على تخزين المياه فيصهاريج تحت الأرض .

الحديقة الدولية

تبلغ مساحتها حوالي 130 فدان وتقع عند مدخل الطريق الصحراوي بها العديد من النشاطات الترفيهية والثقافية والمعارض والألعاب المائية و الملاهي وتضم مطاعم سياحية ونادى رياضي و قاعات لإقامة الحفلات و المؤتمرات ولها نماذج لبعض الحدائق الدولية 0

محافظى الاسكندرية

محافظين الاسكندرية:

خورشيد باشا

فترة توليه المنصب :27 مايو 1857 ـ 2 أغسطس 1863 -10 أكتوبر 1868 ـ 9 سبتمبر 1870

حسين شيرين باشا

فترة توليه المنصب :2 اغسطس 1863 - 23 اكتوبر 1864
17 سبتمبر 1867 ـ 7 سبتمبر 1868
19 سبتمبر 1870 ـ 26 نوفمبر 1870
جركسي الأصل، هاجر إلى مصر والتحق بمدرسة القصر العيني عام 1825. أصيب بمرض أدى إلى اعتزاله الخدمة، ثم سافر إلى فرنسا للاستشفاء، ولكنه توفي في مارسيليا عام 1882

مراد باشا حلمى

فترة توليه المنصب :24 أكتوبر 1864 ـ 9 يناير 1866
جركسي الأصل، تعلم بمدارس مصر، والتحق بمدرسة المدفعية المصرية

علي ذو الفقار باشا

فترة توليه المنصب :10 يناير 1866 حتى 16 سبتمبر 1867
27 نوفمبر 1870 حتى 25 يونيو 1871
5 أغسطس 1872 حتى 28 أغسطس 1873
7 أكتوبر 1879 حتى 14 يوليو 1880

من مواليد عام 1815 ويذكر بعض المؤرخين أنه من أصل يوناني، وجاء إلى مصر ليخدم في البحرية المصرية. توفي في عام 1900

حسن راسم باشا

فترة توليه المنصب : 10 سبتمبر 1868 حتى 9 أكتوبر 1868
29 أغسطس 1873 حتى 26 أكتوبر 1873
2 مارس 1874 حتى 19 أبريل 1874
3 يناير 1876 حتى ـ 5 يونيو 1876

يوناني الأصل من المورة. توفي بالآستانة في عام 1883

محمد زكي باشا

فترة توليه المنصب : 26 يونيو 1871 ـ 4 أغسطس 1872- 3 أكتوبر 1878 ـ 7 أبريل 1879

ينحدر من أصل ألباني. توفي في عام 1895

محمد ثابت باشا

فترة توليه المنصب : 27 أكتوبر 1873 ـ 1 مارس 1874 أحد الجراكسة اللامعين في عصر محمد علي. ولد في عام 1820، وتوفي في 27 يناير عام 1902

عمر لطفي باشا

فترة توليه المنصب : 20 أبريل 1874 ـ 10 أغسطس 1874- 5 يونيو 1876 ـ 14 أكتوبر 1877
12 أكتوبر 1881 ـ 25 يوليو 1882 ينتمي إلى الطبقة التركية الجراكسية. توفي في يوليو 1899

مصطفى فهمي باشا

فترة توليه المنصب : 11 أغسطس 1874 حتى 13 أكتوبر 1874- 12 أبريل 1879 ـ 2 يوليو 1879

من مواليد كريت عام 1840 وهو من أصل تركي. توفي في شهر سبتمبر عام 1914

عبد القادر حلمي باشا

فترة توليه المنصب : 15 أكتوبر 1877 حتى 2 أكتوبر 1878

من مواليد حمص بسوريا عام 1837 حيث كان والده من جنود الوالي إبراهيم باشا. توفي في حلوان في 22 يوليو 1908

علي صادق باشا

فترة توليه المنصب : 10 أكتوبر 1875 ـ 2 يناير 1876- 3 يوليو 1879 ـ 6 أكتوبر 1879

توفي في عام 1890 ويذكر البعض أن وفاته عام 1895

أحمد رأفت باشا

فترة توليه المنصب : 15 يوليو 1880 ـ 11 أكتوبر 1881- 25 يوليو 1882 ـ 18 فبراير 1883 جركسي الأصل،    توفي في 3 ديسمبر 1902

محمد ماهر باشا

فترة توليه المنصب : 14 مايو 1892 حتى 24 سبتمبر 1893من مواليد عام 1854

إبراهيم نجيب باشا

فترة توليه المنصب : 2 أكتوبر 1893 حتى 12 أكتوبر 1894 من مواليد عام 1856

أمين فكري باشا

فترة توليه المنصب : 15 نوفمبر 1894 حتى 28 فبراير 1896 من مواليد عام 1856، وتوفي في 17 يناير عام 1899

إسماعيل صبري باشا

فترة توليه المنصب : 1 مارس 1896 ـ 5 نوفمبر 1899 من مواليد 16 فبراير عام 1854 بالقاهرة، وينتمي إلى أصل حجازي، توفي عام 1923. يعتبر من فرسان الشعر الحديث الخمسة الذين اضطلعوا بإرساء قواعده وإقامة دعائمه، وهم (محمود سامي البارودي، وأحمد شوقي، وخليل مطران، وحافظ إبراهيم) له دواوين من الشعر طبعت بعد وفاته

محمود صدقي باشا

فترة توليه المنصب : 6 نوفمبر 1899 ـ 25 مارس 1906 من مواليد القاهرة 14 يناير 1851، وتوفي بالإسكندرية عام 1924. كان طبيبا تلقى تعليمه في مدرسة الطب وأرسل في بعثة إلى باريس فدرس الطب هناك وحصل منها على شهادة الدبلوم

مصطفى عبادي باشا

فترة توليه المنصب : 26 مارس 1906 ـ 4 مارس 1913 من مواليد عام 1850. وتوفي في 18 مايو عام 1913

أحمد زيوار باشا

فترة توليه المنصب : 5 مارس 1913 ـ 30 ديسمبر 1917 من مواليد الإسكندرية في 14 نوفمبر 1864 وينحدر من أسرة يونانية الجنسية تركية الأصل. توفي في عام 1945 ودفن بالإسكندرية

أحمد مدحت يكن باشا

فترة توليه المنصب : 31 ديسمبر 1917 حتى 18 أبريل 1919 من مواليد عام 1878، وتوفي في عام 1944

حسن عبد الرازق باشا

فترة توليه المنصب : 2 مايو 1919 حتى 9 نوفمبر 1920

محمد حداية باشا

فترة توليه المنصب : 10 نوفمبر 1920 حتى 27 مارس 1923 سكندري الأصل

محمد مقبل باشا

فترة توليه المنصب : 28 مارس 1923 حتى 9 فبراير 1924 من مواليد 29 سبتمبر 1870 بالإسكندرية

محمد صدقي باشا

فترة توليه المنصب : 10 فبراير 1924 حتى 17 مارس 1925 من مواليد 30 ديسمبر 1871

حسين صبري باشا

فترة توليه المنصب : 18 مارس 1925 حتى 10 يناير 1937 خال الملك فاروق

محمد حسين باشا

فترة توليه المنصب : 3 مارس 1937 حتى 24 أبريل 1942

محمد عبد الخالق حسونة باشا

فترة توليه المنصب : 25 أبريل 1942 ـ 15 مايو 1948 من مواليد 28 أكتوبر 1898 وتوفي عام 1990. أنشئت في عهده جامعة الإسكندرية عام 1942.
وشغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية لمدة عشرين عاما (1952 ـ 1972

بدوي خليفة باشا

فترة توليه المنصب : 19 مايو 1948 ـ 14 أغسطس 1949 من مواليد 7 ديسمبر 1890 بمديرية المنوفية

أحمد لطفي بك

فترة توليه المنصب : 14 أغسطس 1949 حتى 27 أبريل 1950

أحمد مرتضى المراغي باشا

فترة توليه المنصب : 27 أبريل 1950 ـ 27 يناير 1952 من مواليد 1909 وتوفي في عام 1991

المستشار / محمد مصطفى كمال الديب

فترة توليه المنصب : 10 أبريل 1952 ـ 5 يناير 1957 من مواليد عام 1897، وتوفي عام 1980

الأستاذ / إسماعيل محمود مهنا

فترة توليه المنصب : 4 مارس 1957 حتى 10 سبتمبر 1960

اللواء / صديق عبد اللطيف

فترة توليه المنصب : 8 أكتوبر 1960 حتى 12 نوفمبر 1961

الأستاذ / محمد حمدي عاشور

فترة توليه المنصب : 12 نوفمبر 1961 ـ 27 أكتوبر 1968 من مواليد 18 مارس عام 1918 بدمياط، توفي في عام 1985

اللواء / أحمد كامل

فترة توليه المنصب : 6 نوفمبر 1968 ـ 17 نوفمبر 1970 عين مديرا للمخابرات العامة عام 1970

اللواء / ممدوح سالم

فترة توليه المنصب : 18 نوفمبر 1970 ـ 13 مايو 1971 من مواليد الإسكندرية عام 1918. وتوفي في عام 1988. تولى مهام منصب رئيس الوزراء في 16 أبريل عام 1975. عين مساعدا لرئيس الجمهورية في عام 1978

الدكتور / أحمد فؤاد محيي الدين

فترة توليه المنصب : 18 مايو 1971 ـ 7 سبتمبر 1972 من مواليد القليوبية في 16 نوفمبر عام 1926. توفي في مكتبه في 5 يونيو 1984. تولى مهام منصب رئيس الوزراء في 3 يناير 1982

الأستاذ / عبد المنعم وهبي

فترة توليه المنصب : 8 سبتمبر 1972 ـ 28 مايو 1974 من مواليد عام 1912 بالمنصورة

اللواء / عبد التواب أحمد هديب

فترة توليه المنصب : 29 مايو 1974 ـ 27 نوفمبر 1978 من مواليد 3 يناير 1917 بمحافظة بني سويف

الأستاذ الدكتور / محمد فؤاد حلمي

فترة توليه المنصب : 28 نوفمبر 1978 ـ 14 مايو 1980 من مواليد 16 ديسمبر 1918 بالقاهرة، وتوفي في عام 1983 (دكتوراه في الهندسة المعمارية وتخطيط المدن). يرجع إليه الفضل في ولادة مشروع التخطيط الشامل لمدينة الإسكندرية حتى عام 2005 الذي قامت به جامعة الإسكندرية بالاشتراك مع أساتذة من جامعة ليفربول. وكان مدير المشروع

الأستاذ الدكتور / نعيم مصطفى أبو طالب

فترة توليه المنصب : 15 مايو 1980 ـ 23 أغسطس 1981 من مواليد 24 أبريل 1926 بالإسكندرية، وتوفي في عام 1993. (دكتوراه في الهندسة الكهربائية)

الفريق / محمد سعيد الماحي

فترة توليه المنصب : 24 أغسطس 1981 ـ 17 مايو 1982 من مواليد أول فبراير 1922 بدمياط

اللواء / محمد فوزي معاذ

فترة توليه المنصب : 18 مايو 1982 ـ 19 يونيو 1986 من مواليد 13 يونيو 1928 بمنشية سلطان بالمنوفية. توفي عام 1986 أثناء توليه منصبه محافظا للإسكندرية.

المستشار / السيد إسماعيل الجوسقي

فترة توليه المنصب : 10 يوليو 1986 ـ 8 يوليو 1997 من مواليد 17 فبراير 1929 بالزقازيق وتوفي في مايو 2009

اللواء / محمد عبد السلام المحجوب

فترة توليه المنصب : 9يوليو 1997 ـ 28 اغسطس 2006 من مواليد 6 سبتمبر عام 1935 بالمنصورة

اللواء / عادل لبيب

فترة توليه المنصب : 29 اغسطس 2006 حتى فبراير 2011 محافظ قنا والبحيرة سابقا

الدكتور / عصام سالم

فترة توليه المنصب : 3ابريل 2011 حتى يوليو 2011

الدكتور / اسامة الفولي

فترة توليه المنصب : 4 اغسطس 2011 حتى يوليو 2012

السيد المستشار / محمد عطا عباس

فترة توليه المنصب : 4 سبتمبر 2012 حتى يونيه 2013

السيد اللواء / طارق المهدي

فترة توليه المنصب : 13 اغسطس 2013 حتى 6 فبراير 2015

السيد / هانى المسيرى

فترة توليه المنصب : 7 فبراير 2015 حتى 25 اكتوبر 2015

المهندس / محمد عبد الظاهر

فترة توليه المنصب : 26 ديسمبر 2015 حتى 7 سبتمبر 2016

السيد اللواء / رضا محمد محى الدين فرحات

فترة توليه المنصب : سبتمبر 2016 حتى الان.

3

معالم الاسكندرية القديمة

معالم الإسكندرية القديمة:

ليس من السهل في الوقت الحاضر تحديد معالم المدينة القديمة إذ أن الإسكندرية الحديثة قد بنيت علي أطلال المدينة القديمة ، كما أن قربها من البحر وارتفاع منسوب المياه الجوفية في باطن الأرض قد أتلف الكثير من آثارها وعلي الأخص آثار العصر البطلمي ولهذا فعندما نتحدث عن معالم المدينةالقديمة ، فاننا نستعين في تحديد مواقعها بما ذكره المؤرخون القدماء وما قام به علماء الآثار من أبحاث وحفائر ومن أهم هذه المعالم :

  1. 1.منارة الإسكندرية:

شيدت منارة الإسكندرية التى كانت تعتبر احدي عجائب العالم القديم في عام 280/279 ق.م في عصر بطليموس الثانى علي يد المهندس سوستراتوس من جزيرة كنيدوس وكانت مكونة من أربعة طوابق الأول منها مربع الشكل وارتفاعه حوالي 60 مترا وبه مالا يقل عن أربعمائة حجرة كان يقيم بها العمال والحرس وتوضع بها الآلات والوقود وغيرها والطابق الثانى مثمن الشكل ارتفاعه حوالي 30 مترا والثالث مستدير يعلوه مصباح أقيم علي ثمانية أعمدة تحمل قبة فوقها تمثال كبير يرجح انه لإله البحار بوسيدون وكان البناء من الحجر الجيري والأعمدة من الجرانيت وحليت أجزاء من البناء بالرخام والبرونز وبلغ الارتفاع الكلي للمنارة حوالي 120 مترا تقريبا.

وقد بقيت المنارة تؤدى وظيفتها في إرشاد السفن حتى الفتح العربي عام 641/642 م ثم توالت الكوارث ففي عام700 م سقط المصباح وتهدم الطابقان العلويان ثم قام أحمد بن طولون في عام 880 م بترميمها الا أنه في حوالي عام 1100 م حلت بها كارثة أخرى وهى سقوط الجزء المثمن الأضلاع أثر زلزال عنيف ولم يبق منها سوي الطابق الأول المربع الشكل الذى أصبح بمثابة نقطة مراقبة وشيد فوقه مسجد .

ثم حدث زلزال آخر في أواخر القرن الرابع عشر أتى علي البقية الباقية من البناء وتبعثرت الأحجار المتخلفة عن سقوطه في أنحاء الجزيرة وفي عام 1480م أقام السلطان قايتباي علي أنقاضها حصنا وذلك بسبب تهديد الأتراك حينئذ بغزو مصر ثم جدد محمد علي هذا الحصن الذى هدمه اللانجليز بقنابلهم عام 1882 م عند احتلالهم أرض مصر.

  1. 2.دار الحكمة :

كانت الإسكندرية منذ القرن الثالث قبل الميلاد تتمتع بمركز ثقافي ممتاز ويرجع الفضل في ذلك لدار الحكمة والمكتبة الملحقة بها أنشئت دار الحكمة علي نمط مدارس أثينا الفلسفية وكان لهذه الدار مواردها المالية الخاصة ويشرف عليها رئيس كان يعينه الملك طوال عصر البطالمة ، وتسابق ملوك البطالمة في جمع نفائس الكتب من كل مكان وبكل الوسائل حتى أصبحت مكتبة الإسكندرية أكبر وأغنى المكتبات في ذلك الوقت إذ كانت تحوي ملا يقل عن نصف مليون مجلد.

وذاع صيت الإسكندرية حتى أصبحت قبلة أنظار العلماء من كل مكان وبقيت دار الحكمة والمكتبة كعبة للباحثين إلي أن أحرق الامبراطور أوريليان عام 272م الحى الذى كانت فيه فدمر جانب كبير منها واضطر العلماء إلي الانتقال إلي المكتبة الصغري بالسرابيوم ، وكان للاضطرابات التى حدثت بالمدينة أثرها ففقدت المكتبة الكبري أهميتها حتى اختفت من الوجود في القرن الرابع الميلادى .

أما المكتبة الصغري بالسرابيوم فقد كان ظهور المسيحية وانتشارها في القرن الرابع بمثابة الضربة القاضية لها فقد دمر المعبد وأحرق بما فيه في ذلك الوقت.

  1. 3.المقابر الملكية :

عندما توفي الاسكندر في بابل عام 323 ق. م اجتمع قادة جيشه حول فراش موته برئاسة برديكاس حامل أختام الملك وشرعوا في تقسيم الامبراطورية فيما بينهم فكانت مصر من نصيب بطليموس مؤسس أسرة البطالمة التى حكمت مصر حوالي ثلاثة قرون وكان طبيعيا ان يتجه التفكير بعد ذلك إلي اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفن الاسكندر فقد طلب الاسكندر أن يحنط جسده وان يدفن بمعبد آمون بواحه سيوه وهو المعبد الذى زاره بعد فتحه لمصر ثم رأى بطليموس الثانى أن ينقل جثمان الاسكندر إلي المدينة التى أنشأها وتحمل اسمه فنقلت رفاته منمنف للاسكندرية وبالقرب من قبر الاسكندر أقام بطليموس الثانى مقبرة لوالديه بطليموس الأول وزوجته وكذلك فعل بطليموس الرابع الذى أراد أن يجمع رفات أسرته في مكان واحد وتبعه الملوك الذين أتوا من بعده فنشأت الجبانة الملكية التى يطلق عليها اسم السيما ( بمعنى مقبرة ) او السوما ( بمعنى جثمان).

وفي نهاية القرن الثالث الميلادى اشتعلت نيران الثورات والحروب في العالم الرومانى ولم تسلم منها مصر مما أدى إلي دك أركان مدينة الاسكندرية ودمرت المدينة مرة أخرى أيام حكم الامبراطور دقلديانوس حوالي عام 296م.

ولم نعد نسمع بعد ذلك عن قبر الاسكندر حتى القرن الخامس الميلادي ويقال ان السوما ( الجثمان ) تقع عند تقاطع طريق كانوب الممتد من شرق المدينة لغربها بالطريق الرئيسي المتتد من شمال المدينة لجنوبها ويقال أن الطريق الرئيسي الممتد من شمال المدينة لجنوبها يتفق وامتداد شارع النبي دانيال الحالي وأن نقطةتقاطع الشارعين الرئيسين تقع عند مسجد النبي دانيال.

وكان القبر في وسط المدينة بالقرب من كنيسة القديس مرقص وهذا يتفق والمكان الموجود به مسجد النبي دانيال وليس هناك أى صلة تربط الاسكندرية بالنبي دانيال المعروف وهو أحد أنبياء بني إسرائيل والذى عاش ومات قبل إنشاء الاسكندرية بما لايقل عن 300 سنة .

أما دانيال المنسوب إليه المسجد المسمى باسمه فهو الشيخ محمد دانيال الموصلي أحد شيوخ المذهب الشافعي الذى قدم إلي الاسكندرية في نهاية القرن الثامن الهجري واتخذ من مسجد الاسكندرية كما كان يسمى حينئذ مكانا يدرس فيه الأصول وعلم الفرائض حتى وفاته عام 810 هجرية فدفن في المسجد ثم أصبح ضريحه مزارا للناس وحرف الاسم من الشيخ دانيال إلي النبي دانيال.

وساد الاعتقاد أن مقبرة الاسكندر تقع تحت مسجد النبي دانيال علي أساس أن هذا المكان نقطة تلاقي الشارعين الرئيسين بالمدينة ، وقد ظهر حديثا رأي يقول أن الشارع الرئيسي الذى كان يمتد من شمال المدينة إلي جنوبها لايتفق وامتداد شارع النبي دانيال بل كان إلي شرق منه في منطقة الشاطبي وهناك مقبرة كبيرة من المرمر بجبانة اللاتين بالشاطبي يظن البعض أنها كانت جزءا من المقبرة الملكية.

  1. 4.المقابر الآثرية في الاسكندرية :

مقبرة كوم الشقافة:

  • ·هي من مقابر الإسكندرية في العصر الروماني و تقع في حي كرموز غربالإسكندرية و أطلق عليها هذا الاسم إحياءاً للاسم اليوناني القديم " لوقوسكيرامايكوس" و تقع كوم الشقافة في المنطقة التي قامت فيها قرية راكوتيس و هو الاسمالذي عرفت به عند الرومان و ذلك إحياءاً للاسم الفرعوني القديمra-gadit كما هومذكور في نقش هيروغليفي من عهد بطليموس الأول.
  • ·و قد بدأ الحفر بمنطقة كوم الشقافة عام 1892 إلا انه أكتشف فتحةفي سقف الجبانة عن طريق الصدفة عام 1900م و الجبانة من نوع الكاتا كومب و هو نوع منالمقابر انتشر في القرون الثلاثة الأولى الميلادية، و جبانة الكاتا كومب هي الجبانةالرئيسية في منطقة كوم الشقافة و حملت هذا الاسم نظراً للتشابه فى التخطيط بينهما وبين مقابر الكاتا كومب المسيحية في روما و اسم كاتا كومب اصطلاح يطلق على المقابرالمحفورة تحت سطح الأرض.
  • و تتكون المقبرة من سلم حلزوني موصل للطوابق الثلاثة و السلمدرجاته السفلى أكثر ارتفاعا ثم يأخذ ارتفاع الدرجات في التناقص تدريجيا حتى يكادينعدم قرب سطح الأرض

يرجع تاريخ مقابر كوم الشقافة  إلى القرن الثاني الميلادي  وهى مقابر رومانية  والمقبرة نحتت في الصخر تحت الأرض وهى فريدة من نوعها وتتميز بالنقوش البارزة وهيمن اهم مقابر الاسكندرية وهي فريدة في نوعها من حيث التصميم والنقوش التي فيهاامتزاج الفن المصري بالفن اليوناني الروماني وسميت بهذا الاسم نسبة الي “الشقف” وهوكسر الاواني الفخارية والتي كونت ما يشبه التل “الكوم” والسبب في العادة الرومانيةالقديمة التي كانت سائدة .

تعتبر أكبر المقابر الرومانية العامة التى عثر عليها بالاسكندرية وتقع على حدودالجبانة الغربية فى الاسكندرية القديمة وترجع إلى القرن الثانى الميلادى.

تقعهذه المقبرة الأثرية بمنطقة كوم الشقافة في حي كرموز وخلف مدافن المسلمين الحالية .. وهذه المنطقة هي جزء من مدينة الإسكندرية القديمة.

واسم كوم الشقافة هوالاسم العربي الذي أطلق على المنطقة إحياءً للاسم اليوناني القديم .. وتقع كومالشقافة في المنطقة التي قامت بها قرية راكوتيس .. وهو الاسم الذي عرفت به عندالرومان إحياءً للاسم الفرعوني القديم للقرية وهو رع- قدتاكتشفت هذه المقبرة) الجبانة ) بطريق الصدفة في عام 1892م .. وتم الكشف عنها نهائياً عام 1900م .

يعود تاريخ هذه الجبانة إلى أواخر القرن الأول الميلادي وحتى القرن الرابعالميلادي .. أما أهم مبانيها وهي المقبرة الرئيسية بها فترجع إلى حوالي منتصف القرنالثاني الميلادي.

ومقبرة كوم الشقافة .. هي من نوع مقابر الكاتا كومب التيانتشرت في القرون الثلاثة الأولى الميلادية في ايطاليا وبعض الجزر اليونانية.

وقد كانت االكاتا كومب  تقتصر على دفن الموتى من المسيحيين الذين كانوا يعانونمن الاضطهاد الروماني لهم .. فكانت هذه المقابر تحفر تحت الأرض على هيئة شوارعممتدة لأميال طويلة تحفها المقابر على الجانبين .. وكانت هذه الكاتا كومب تحفر بشكلسريع وفي الخفاء خوفا من الحكام .


وبالنسبة لمقبرة كوم الشقافة لم يوجد أي أثر مسيحي واحد يدل على أنالمسيحيين الأوائل قد استخدموها يوما من الأيام ..  فهي جبانة وثنية منذ نشأتها فيأواخر القرن الأول الميلادي إلى أن بطل استعمالها للدفن  في القرن الرابع الميلادي

نشأت هذه الجبانة - خلافا لما هو متبع في إيطاليا – كمقبرة لأسرة واحدة فقط منالأسر الغنية التي كانت تعيش في الإسكندرية .. ثم استخدمت بعد ذلك لدفن العديد منالأسر .

يغلب على جبانة كوم الشقافة الجمع بين الفنين الروماني والفرعوني .. على عكسمثيلاتها في ايطاليا التي تميزت بالفن اليوناني الروماني أو المسيحي .. ولم يمتزجالفن الروماني والفرعوني في مقبرة كوم الشقافة في عمارتها فقط بل وفي نحتهاوتماثيلها .

تمتد مقبرة كوم الشقافة لبعض الشيء تحت الأرض .. وهي فريدة بالنسبة لهذاالنوع من الجبانات في أنها تنزل إلى عمق ثلاث طوابق تحت الأرض .. وربما جاء ذلك تحتتأثير المقابر الفرعونية في مقبرة طيبة حيث كانت المقبرة تحقر لمسافات بعيدة جداً

والمقبرة التي حفرت على عمق ثلاثة طوابق تحت الأرض .. صممت على أن تدلى الجثةبالحبال من مسقط نور ذي فتحات في جدرانه .. ويحيط به سلم حلزوني إلى أدنى طابقبالمقبرة .. وحين كانت الجثة تصل إلى الطابق الذي سترقد فيه تحمل لتوضع في مرقدهاالأخير ..  والسلم الحلزوني موصل بين سطح الأرض والطابق الأول .

امتازت هذه الجبانة بميزات اكتسبتها من الفن الروماني كما يبدو في السلموالنحت والزخرفة وفي بعض الأجزاء المعمارية .

والمقبرة ( الجبانة ) مقسمة إلى :

الحفرالمسماة بالمشكاوات وهذه أكثرها شيوعاً .. والمشكاة عبارة عن حفرة في الحائطالمنحوت في الصخر مستطيلة الشكل أفقية وعميقة لها فتحة مربعة تغلق بشريحة من الحجرالجيري أو الرخام .. وكثيراً ما كتب باللون الأحمر على هذا الباب الحجري اسمالمتوفى

التابوت .. وكان في العادة محفوراً في الصخر .. وكان بعض هذهالتوابيت مقسمة إلى أقسام لوضع أكثر من جثة بهاأربعة مقابر عادية بالطابقالثاني خلف المقبرة الرئيسية... وهي أشبه بمقابر المسلمين... وهي عبارة عن حجرةيوجد في سقفها فتحة تمرر منها الجثث .. وقد استعملت كل حفرة لدفن العديد من جثثالفقراء

جرار (جمع جرة) لحفظ رماد الجثث بعد حرقها... وهي من الفخار... وهي إناء له ثلاث حلقات يمسك بها وكان لأغلبها غطاء من الفخار.

ومن أجل راحة الصاعدين من أسفل المقبرة إلى أعلاها ( بعد انتهاء عملية الدفنفتحت في الدور الأول فتحتان قرب السلم أشبه بالمحراب ..  ولكل منهما مقعد نصفدائري بشكل الفتحة منحوت في الصخر .. وله سقف مزخرف على هيئة صدفة محفورة في الصخر ..  وزخرفة الصدفة زخرفة يونانية تعود للقرن الثاني الميلادي وكانت إضاءة السلمتأتي عن طريق الفتحات التي عملت في مسقط النور أو عن طريق فتحات مستطيلة الشكل كانتتوضع فيها مسارج ( مصابيح )  من الفخار تضاء بالزيت .. وقد استخدمت هذه المسارجلإضاءة بقية أجزاء الجبانة ..  ولحرق البخور في أوائل الشهور وكذلك في أيام 9 و13من كل شهر لأن هذه الأيام من أهم أيام الشهر عند الرومان.

يوجد بالطابق الأول في المقبرة حجرة دائرية يتوسطها بئر يعلوه سقف مقبب يشيرإلى تاريخه الروماني.. والبئر له سور صغير من الحجر وضعت عليه نماذج من المصيصلتماثيل من الرخام اكتشفت أسفل البئر .. وموجودة بالمتحف اليوناني الروماني .. ويفتح على هذه الحجرة حجرات ومقابر عديدة

توجد حجرة الأكل على يسارالفتحة اليسرى لهذه المقبرة .. وهي تشبه حجرات الأكل التي في المنازل .. وتحتوي علىثلاث مصاطب محفورة في الصخر بينها فراغ كانت تشغله مائدة خشبية .. وكان الرومانيجتمعون في هذه الحجرة خاصة في الأيام المقدسة وهي أيام البنفسج وأيام الورد ويومميلاد الميت وعيد الأبوة الذي كان  يعقد رسمياً في فبراير بينما جرت العادة أن يكونانعقاده في يوم موت المتوفى .

وفي مواجهة حجرة الأكل توجد حفرة لم تكن موجودة أصلاً في الجبانة إلا أنهاشقت فيما بعد لوصلها بالصالة الكبيرة التي تسمى باسم صالة " كاراكلا " ..  ولهذافإنه يبدو أن هذه الصالة حفرت مستقلة عن الجبانة ثم وصلت بها فيما بعد.

وصالة " كاراكلا " وجد بها الكثير من عظام الخيل وعظام لشباب مما دعا البعض إلى الظن بأنلها صلة بمذبحة الإمبراطور " كاراكلا " التي قام بها انتقاما من شباب الإسكندريةالذين أهانوه ..وكان ذلك عام215 م بعد أن دعاهم إلى الملعب ( الاستاد ) ..  وقد لقيهؤلاء حتفهم بعد فرارهم بالخيل إلى هذه الجبانة .. وهناك رأي آخر يقول أن عظام هذهالخيل لتلك الخيول التي فازت في المسابقات الرياضية . . وقد وضعت في حجرة الإلهةنيميسيس ( Nemesis) .. والتي كانت ترعى الرياضة.

ويوجد في صالة كاراكلا أربعمقابر مرسومة بالألوان .. وكل مقبرة عبارة عن تابوت وضع في فتحة يحيطها عمودانمربعان وملتصقان بالحجارة .

وبجوار السلم القديم الذي يوجد في الصالة والموصل إلى سطح الأرض .. يوجد بئرمؤدي إلى حجرة صغيرة للدفن أيضاً .. ويوجد بجوار السلم حجرة أو صالة بها مقبرتانمرسومتان .. وأمام المقبرة اليمنى مجدت مقبرة جماعية حفرت بالأرضية ..  وفي المقبرةاليسرى صور على احد الحوائط الإلهتان إيزيس ونفتيس باسطتين أجنحتهما وخلف كل منهمااله أو ملك متوج يحمل صولجاناً.. وعلى الجدران الجانبية رسم ملك متوج يجلس على عرشه .

وفي الطابق الأول أيضاً توجد حجرات أخرى للدفن بها بعض التوابيت .. وبهاحفرات لوضع الجثث أو جرار الرماد ..  ويؤدي سلم مستقيم من هذا الطابق إلى الطابقالثاني حيث المقبرة الرئيسية وأماكن الدفن الأخرى ..
 
وسقف هذا السلم مقبب ولهزخرفة الصدفة .

والمقبرة الرئيسية يوجد بها بهو وحجرة جنائزية .. وللبهو واجهة رومانيةتعلوها زخرفة يونانية .. ثم يليها من أسفل إفريز مصري به قرص الشمس المجنح بينصقرين .. أما واجهة الباب المؤدي إلى الحجرة الجنائزية فزخرفته من الطراز الفرعوني ..  وله إفريز به قرص الشمس المجنح يعلوه زخرفة بها رأس ثعبان
وعلى جانبيالباب نجد زخرفة مختلطة بين الفرعوني واليوناني من شأنها رد الشر بعيداً عن المقبرة .. فنجد تحت الزخرفة اليونانية درع الإلهة أثينا وعليه رأس ميدوزا والتي كانت حسبالأساطير اليونان تحيل من يراها إلى حجر ميت .. وبأسفل الدرع رسم ثعبان يجلس فوقمعبد ويلبس تاج الوجهين البحري والقبلي .. وعلى يمين الثعبان رسمت عصا هرميس ( ميركوري عند الرومان ).. وهيرميس هو رسول الآلهة ومرشد الموتى إلى العالم الآخر .. وعن يسار الثعبان فيوجد نبات الإله ديونيسوس (باكوس عند الرومان ) اله الموتى, أماالثعبان فهو ملاك خير كما أنه مقدس للإله أوزوريس اله الموتى عند الفراعنة.

  • و تضم منطقة كوم الشقافة غيرجبانة كتا كومب الرئيسية:-
  • مقبرة شارع تيجران:

و عثر عليها عند بناء أحدى العمائر فيمنطقة كليوباترا و قد وجدت في حالة سيئة جدا و أستقر الرأي على إعادة بناء المقبرةفي الفناء المكشوف في منطقة كوم الشقافة مع تثبيت الطبقة الجصية التي كانت تغطيأجراء من غرفة الدفن على جدران الغرفة.

  • مقبرة سلفاجو:

تنسب إلى سلفاجو اليوناني الجنسية و الذيكان يملك الأرض التي عثر فيها على المقبرة ، و إنقاذا للمقبرة جري نقلها و إعادةبناؤها في منطقة كوم الشقافة.

  • مقبرة الورديان:

يرجح أنها ترجع إلى عام 300ق.م و هي جزءمن مقابر جبانة الورديان جرى نقلها إلى منطقة كوم الشقافة إنقاذاللمقبرة.

مقبرة الشاطبي :

تقع جنوب شرق لسان السلسلة و شمال مدرسة سان مارك من ناحية البحر ، تم اكتشافهاعن طريق الصدفة عام 1893م و تؤرخ لنهاية القرن الرابع و بداية القرن الثالث ق. م .

  • و تعتبر من أقدام الجبانات البطلمية فى الإسكندرية لوجودها خارج أسوار المدينة
  • و قد بدأت كمقبرة لأسرة غنية تم ازداد اتساعها لتصبح فيها بعد مقبرة عامة .
  • استخدمت فى هذه المقبرة طريقتان للدفن:

الطريقة الأولى :- و هى الجثة على السرير الجنائزي

الطريقة الثانية :-هى طريقة الدفن فى فتحات

و تعتبر منأقدام الجبانات البطلمية في الإسكندرية   لوجودها خارج أسوار المدينة. قع جنوب شرقلسان السلسلة و شمال مدرسة سان مارك من ناحية البحر ، تم اكتشافها عن طريق الصدفةعام 1893م و تؤرخ لنهاية القرن الرابع و بداية القرن الثالث ق. م

وتعتبر من أقدام الجبانات البطلمية في الإسكندرية   لوجودها خارج أسوارالمدينة.
والمقبرة منحوتة من الصخر و اكتشف بها الكثير من آثار العصر البطلمي وأهمها تماثيل التناجرا .
وتعتبر من أقٌدم الجبانات ( المقابر) البطلمية فيالإسكندرية لوجودها خارج أسوار المدينة .

تتكون المقبرة الرئيسية من مدخل يؤدي إلى صالة عرضية ومنها إلى صالة أخرىثم إلى فناء مفتوح يوجد في الجهة الشرقية منه مدخل يؤديإلى حجرة أمامية ومنهاإلى حجرة الدفن

كانت المقبرة تتكون في الأصل من الفناء المفتوح والحجرةالأمامية ثم حجرة الدفن حيث يوجد سريران منحوتان في الصخر..

وقد صممت المقبرة على نمط البيت اليوناني والذي كان يتكون عادة من مدخلوحجرة أمامية وحجرة داخلية
ويرجع تاريخ هذا الجزء إلي النصف الأول من القرنالثالث قبل الميلادو قد بدأت كمقبرة خاصة لأسرة غنية تم ازداد اتساعها لتصبحفيما بعد مقبرة عامة

أضيف إلى المقبرة أجزاء أخرى جديدة لم تكن موجودة من قبلوهناك حجرات يرجع تاريخها إلى عصور متأخرة عن عصر المقبرة الأصلية

فقد وجد فيحجرة من الحجرات قدور يرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد وكذلك في حجرتينأخريين

وقد استخدمت في هذه المقبرة طريقتين للدفن:

الطريقة الأولى:

وضع الجثة على السرير الجنائزي ( كما هو الحال في المقبرة الرئيسية.. حيث لايزال يوجد بها سريران)

الطريقة الثانية:

طريقةالدفن في فتحات .. في باقي الغرفوالطريقة الأولى أقدم من الطريقة الثانيةزينت المقبرة الأساسية بزخرفة معماريةعبارة عن أنصاف أعمدة على الطراز الدوري والطراز الأيوني بينها أبواب وهمية.

يسود على عمارة وزخرفة هذه المقبرة الروح اليونانية فتبدو وكأنها بيت يونانيمزخرف .
يدل طراز المقبرة وما عثر عليه فيها من أواني وأدوات جنائزية على أنهاأقيمت حوالي سنة 260 ق.م
لتكون مقبرة لأحدى الأسر الغنية ثم تحولت بعد ذلك غلىمدفن عام حوالي آخر القرن الثالث قبل الميلاد.

مقبرة الأنفوشي:

واحدة من أهم الآثار اليونانية الموجودة في مدينة الإسكندرية,  تضم مقبرة الأنفوشيخمسة مباني جنائزية ( مقابر ) اثنان منها تعتبر من أهم المقابر في الإسكندرية حيثتتميز المقبرتان بنقوشهما الجميلة وتصميمهما المعماري الفريد.

مقبرة أو " جبانة الأنفوشي " الأثرية واحدة من أهم الآثار اليونانية الموجودة فيمدينة الإسكندرية .
يرجع تاريخ مقابر الأنفوشي الأثرية إلى القرن الثالث قبلالميلاد ( حوالي 250 ق.م ) مع أواخر العصر البطلمي وأوائل عصر الرومان

اكتشفت هذه المقابر ( الجبانة ) في عام 1901م حيث اكتشف بها مبنيان جنائزيانبكل منهما مقبرتان.

توالت الاكتشافات لمقبرة الأنفوشي حتى أصبح عدد مبانيها الجنائزية خمسة .. وهناك مبنى جنائزي سادس اختفي ولم يعد له أثر..

تمتاز هذه المقابر بزخارفالفرسكو الجميلة والتي مازالتا بحالة جيدة ..وقد زينت في كثير منها بالمرمر والرخام .

تضم مقبرة الأنفوشي خمسة مباني جنائزية ( مقابر ) اثنان منها تعتبر من أهمالمقابر في الإسكندرية حيث تتميز المقبرتان بنقوشهما الجميلة وتصميمهما المعماريالفريد .

والمقابر الخمسة هي :

المبني الجنائزي الأول:

فيبداية الدخول إلي المقابر وعلى يسارها .. وهذا المبنى به مقبرتان بينهما بهو يتمالوصول إليه عن طريق سلم مزخرف.

المقبرة الأولى:

تحتويغلى مقاعد عريضة منحوتة في الصخر ومرتفعة قليلاً عن الأرض .. وحجرة الدفن منخفضةوبها تابوت جرا نيتي .. والباب الموصل إلى حجرة الدفن ينتمي في عمارته غلى الطرازالفرعوني .
المقبرة الثانية:

يوجد بها حجرتان .. الأولىمنها مستطيلة وزخرفتها على شكل المرمر وهذا السم من الطراز الروماني .. وقسمتالحجرة الأولى إلى حجرتين صغيرتين وزخرفة هذه الحجرات مثل زخرفة الحجرة الأولى فيالمقبرة الأولى وهو تقليد للرخام المعرقوهناك فتحة في بهو هذا المبنىالجنائزي تؤدي إلى صهريج للمياه .

المبنى  الجنائزي الثاني :

يصل إليه الزائر عنطريق سلم يؤدي إلى فناء تفتح عليه مقبرتان لكل منهما حجرتان .. وقد رسمت الحوائطبالفرسكو على هيئة أشرطة طويلة مزخرفة بشكل يشبه الرخام المعرق .. وهناك رسوماتفرعونية تزخرف بعض الحوائطولا تزال جدران البهو تحتفظ بزخرفتها ذات الطرازالأول الروماني وهو تقليد بالفرسكو للرخام المعرق .. ويفتح على هذا البهو مقبرتان

المقبرة الأولى:

وهي التي على اليمين وفيها حجرة بدون زخرفة .. ولكن بها نقوش واسكتشات لسفن رومانية حربية تسير بالشراع .. والحجرة الجنائزيةفيها باب أمامه سلم وزخرفتها جميلة وهي زخرفة مختلطة فرعونية- رومانية .
المقبرة الثانية :

وفيها الحجرة الأولى قد طليتبالألوان في العصر البطلمي ثم الروماني .. وعلى جانبي باب الحجرة الجنائزية يوجدعمودان صغيران فوق كل منهما تمثال لأبي الهول

المبنى الجنائزيالثالث :

اندثرت معظم أجزاء هذا المبنى واستغلت أحجاره في إقامةأبنية أخرى .. فاختفت بسبب ذلك الأجزاء العليا من الحجرات .. وتصميم المبنى يختلفعن غيره بسبب وجود رواق صغير يفتح عليه السلم .. وكذلك لوجود ثلاث حجرات محفورة تحتالأرض بدلاً من الحجرتين المعتاد وجودهما في المقبرة ..وفي الحجرتين الأولىوالثانية حفرت عدة مشكاوات لدفن الموتى

المبنى الجنائزي الرابع :

هذا المبنى بحالة غير جيدة .. وكان به سلم يؤدي الى فناء تفتحعليه مقبرة .. حجرتها الأولى بها بقايا لثلاث مصاطب مما يدل على أنها كانت حجرةمائدة جنائزية محفورة في الصخر .. وعلى يمين هذه الحجرة توجد حفرة كانت صهريجاًللماء .. والمقبرة الثانية لها حجرة مستطيلة ومتسعة وبها آثار مصطبتين مبنيتين فيالصخر

المبنى الجنائزي الخامس:

يعتبر هذا المبنى من أغنى مقابر هذهالجبانة الأثرية من حيث الزخارف والرسومات ..  والمقبرة منحوتة في الصخر وتتكون منسلم وفناء مكشوف تفتح عليه أربع حجرات صغيرة.

مقبرة مصطفي كامل:

تقع بشارع المعسكرالروماني برشدى وهى عبارة عن اربعة مقابر من العصر البطلمي يرجعتاريخهاالى القرن الثاني قبل الميلاد منحوتة في الصخر تحت سطح الارض وتعتبرالمقبرةالوحيدة التي تم أكتشافها في شرق الأسكندرية وتتميز عن بقية المقابر البطلمةبنقوشها البارزة وطرازها البنائى وحالتها الجيدة.

  1. 5.معبد السرابيوم ( عامود السواري):
  • ·هو عبارة عن عامود من الرخام الوردي طوله بالقاعدة حوالي 26.85 م وقطره عند القاعدة 2.70 م و عند القمة 2.30 م و قد أقيم هذا العامود سنه 292 ميلاديتمجيد للإمبراطور الروماني دقلديانوس .
  • ·و يعتبر عامود السواري اعلي نصب تذكاري في العالم و يوجد غرب هذاالعامود قاعتان مستطيلتان يمكن الوصول إليها بسلم تحت الأرض محفورتين في الصخر وبكتل من الحجر الجيري كما يوجد شمال العمود تمثالين لأبي الهول من الجرانيت يرجعتاريخهما الي عصر بطليموس السادس و يوجد غرب العامود ثلاث تماثيل :
  1. 1.جزء من تمثال لبسماتك الأول مصنوع من الجرانيت الوردي
  2. 2.تمثال بدون راس للملك رمسيس الثاني
  3. تمثال للملك رمسيس الثاني مصنوع من الجرانيت الرمادي

يعتبر عامود السورى من أبرز الأماكن السياحية التي تشتهر به مدينةالإسكندرية
وهو عبـــــارة عن عامود من الرخام الوردي طوله بالقاعدة حوالي 26.85 م و قطره عند القاعدة 2.70 م و عند القمة 2.30 م وعنـــد التاج 6.3 متـر، وقد أقيم هذا العامود سنه 292 ميلادي تمجيد للإمبراطور الروماني دقلديانوس .

و يعتبر عامود السواري اعلي نصب تذكاري في العالم

 وهو من أبرز الآثارالرومانية القديمة بمدينة الاسكندرية ويبلغ ارتفاعه 27.85 متراً، وقد صنع من حجرالجرانيت الأحمر وهو قطعة واحدة ، وفي الجــانب الغـــربي من العــامود قاعدتـــانيمكن الوصـــول إليهما بسلم تحت الأرض. وأقيم هذا النصب التذكاري الهائل فوق تل بابسدرة في بهو معبــد السـرابيوم ذلك المعهد الذي سمي في أيام العرب بقصر الاسكندريةوالذي زال من الوجود منذ القرن الثاني عشر ولم يتبق منه سوى بعض صخور أساساته، وكانعامود السواري يتوسط رواقاً يضم 400 عامود قذف ببعضها في البحر أحد الأمناءالنوبيين للسلطان صلاح الدين عام 1167م ليزيد من تحصينات المدينة. أما تسميتهبعامود السواري فترجع إلى العصر العربي، وربما جاءت نتيجة لارتفاع هذا العمودالشاهق.

كان العمود موضع إعجاب الجميع لضخامته وتناسق أجزائه .. وكانت المنطقة التييقع فيها العمود محط الأنظار والاهتمام في الزمن القديم.

أقيم عمود السواري فوقتل باب سدرة  بين منطقة مدافن المسلمين الحالية والمعروفة باسم (العمود ) وبين هضبةكوم الشقافة الأثرية

وقد عرف تل باب سدرة (الذي يقع فوقه العمود) منذ أيامالإسكندر بأنه" أكر وبوليس الإسكندرية" أي المكان المرتفع الحصين الذي تقوم عليهأهم آثارها ومعابدها وهو نفس الموقع الذي كانت تحتله قرية راكوتيس الفرعونية

عرف عمود السواري خطأ منذ الحروب الصليبية  باسم عمود" بومبي " ويرجع هذاالخطأ إلى أن الأوربيين ظنوا أن العمود كان يحمل اناء برونزي به رماد القائدالروماني بومبي ( القائد الروماني الذي هرب إلي مصر فراراً من يوليوس قيصر وقتلهالمصريون ) وظنوا أن رأسه قد وضعت في جرة جنائزية ثمينة ووضعت فوق تاج العمود .

كما عرف العمود باسم " عمود ثيودوسيان ( في العصر البيزنطي(وتعود تسميةالعمود باسم عمود السواري إلى العصر العربي حيث يعتقد أنها جاءت نتيجة ارتفاع هذاالعمود الشاهق بين 400 عمود أخرى والتي تشبه الصواري ( صواري السفن ) ولذلك أطلقعليه العرب  " عمود الصواري" .. السواري فيما بعد.

يقع عمود السواري في مكانمتوسط في بهو معبد السرابيوم ( وهو المعبد الذي سمي في أيام العرب بقصر الإسكندرية ).. ويقع العمود في مكان بارز بين الآثار القائمة على ذلك التل المرتفع مما يسمحبرؤيته من مكان بعيد .

تم استخدام مجموعة من الأحجار المختلفة الأشكال والتواريخ في إقامة أساسات هذاالنصب التذكاري الهام.. يرجع بعضها إلى مباني قديمة .. منها قاعدة تمثال من الحجرالأسود الضارب للخضرة
وجد على قاعدة العمود نقش يوناني .. كما وجد كتلة من حجرالصوان عليها اسم الملك أبسماتيك الأول من ملوك الأسرة 26 (663- 609 ق.م(

وجدأيضا ً في أساسات العمود كتلة أخرى من حجر الصوان منقوشة بالهيروغليفية تحمل اسمالملك سيتي الأول من ملوك الأسرة 19 (1318 -1208 ق.م)

عثر أيضاً في أساس العمودعلى قطعة مكتوب عليها بالهيروغليفية ( محفوظ بالمتحف البريطاني ) وعليها جزء من اسمالملك سنوسرت الثاني أو الثالث وكلاهما من ملوك الأسرة الثانية عشرة

لم يتمتحديد تاريخ إنشاء هذا العمود على وجه الدقة لكنه يعود للعصر الروماني .. وقيل أنهذا العمود اهدي للمسيحية بعد انتصارها في الإسكندرية

والأرجح أن هذاالعمود قد أقامه السكندريون للإمبراطور الروماني " دقلديانوس " تعبيراً عن شكرالسكندريين له .. وتحدثأ بفضله وكرمه معهم .. بعد أن جاء إلى مصر في النصف الثانيمن القرن الثالث .. وأخمد الثورة التي قام بها في الإسكندرية القائد الرومانيدوميتيانوس الملقب ب ( أخيل ).. فأعاد دقلديانوس الهدوء والاستقرار والرخاء إلىالمدينة

تم قطع هذا العمود من محاجر الجرانيت في أسوان .. وبعدها تم نقلهبطريق النيل ثم حمل في الترعة التي تمد الإسكندرية بالماء العذب .. وكانت تبعد فيجزء منها عن الأكروبوليس بمسافة 570 متراً .. فتم نقله بطريق العربات الممتد بينالترعة وأحد جوانب الترعة

وقد أقيم العمود على منحدرين أحدهما يصل إلى الشمالوالآخر إلى الجنوب وهذه الطرق جزء من مساحة معبد السرابيوميوجد بجوار عمودالسواري تمثالان لأبي الهول على أحدهما نقش للملك حور محب من الأسرة ال12.

  1. 6.معبد القيصرون ( او معبد قيصر):

شيدته كليوباترا السابعة باسم " مارك انطونيوس " وكانت أمام مدخله مسلتان نقلتا منمعبد عين شمس وتحمل أسماء ملوك الفراعنة تحتمس الثالث ، وسيتى الأول ورمسيس الثانىوقد نقلت إحدى المسلتين عام 1877 إلى لندن والثانية إلى نيويورك.

  1. 7.معبد الرأس السوداء:

يرجع تاريخ هذا المعبد للقرن الثاني الميلادي و قد شيده الفارس الروماني ايرادور مناجل الآلهة إيزيس و سمي بهذا الاسم نظراً للمنطقة التي اكتشف فيها و هي الرأسالسوداء علي الطريق الزراعي المؤدي لمنطقة المنتزة و أبو قير و قد تم نقله مؤخراًفي المنطقة المجاورة لحدائق الشلالات بطريق الحرية.

و المعبد مقام علي منصة عالية يتم الوصول إليها عن طريق درجات سلميؤدي الي شرفـة بعرض الواجهة بها أربع أعمدة من الرخـام الأبيض و مقامه عليقواعد مربعـة من الجوانب و يوجد خلف الأعمـدة.

الشرفة الحجرة الرئيسية للمعبد التي تحتوي علي تماثيل رخامية يمكنالوصول إليها عن طريق سلم جانبي في الحائط الشرقي للمعبد و يعد هذا المعبد مزاراسياحياً يثري السياحة في مدينة الإسكندرية.

يرجع تاريخ هذا المعبد للقرن  الثاني الميلادي و قد شيده الفارس الروماني ايرادورمن اجل الآلهة إيزيس وفاء لنذر و شكراً على نجاته من حادثة وقعت له وبعد سقطة مميتةأصابت قدمه  فوضع نحتا لهذه القدم تحتها نقش باليونانية يحدثنا فيه عن سبب إقامتهالمعبد إلي جانب مذبح صغير .

و سمي بهذا الاسم نظراً للمنطقة التي اكتشف فيها حيث  تم اكتشاف هذا المعبدبالمصادفة في عام 1936م في منطقة الرأس السوداء (شرق الإسكندرية ) علي الطريقالزراعي المؤدي لمنطقة المنتزة و أبو قير و قد تم نقله مؤخراً في المنطقة المجاورةلحدائق الشلالات أمام قسم باب شرقي في أواخر التسعينيات بطريق الحرية.

المعبد هو من الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندريةويشير الحجمالصغير للمعبد إلى أنه معبد خاص وليس معبدا عام  وربما بني المعبد في حدائقبعض أهالي الإسكندرية الأثرياء

يتكون المعبد من طابقين .. وقد صمم على أن يكون الطابق السفلي منه للعبادة .. والطابق العلوي الذي يقع في شمال المعبد للسكنى.

تقوم مباني المعبد على أرضيةمرتفعة و يؤدي إليه سلم .. ويؤدي هذا السلم إلى دهليز به صف من الأعمدة الأيونيةالمنحوتة من الرخام الأبيض المعرق قليلاً وعددها أربعة أعمدة أما الحجرة الرئيسيةللمعبد  تقع خلف الدهليز.. وهي مربعة الشكل يمكن الوصول إليها أيضا عن طريق سلمثانوي جانبي في حائط المعبد الشرقي و يوجد في هذه الحجرة مصطبة كبيرة مبنية بالحجرالجيري  وضعت عليها خمسة تماثيل من الرخام الأبيض لآلهة المعبد وهي من الشرق إلىالغرب..تمثال لإيزيس .. تمثالان لأوزوريس .. تمثالان لأبي الهول بالقرب من مذبحصغير أقيم أمام المصطبة .

أما الجزء العلوي من المبنى وهو الجزء السكني فقد بقيت منه حجرتان .. تقعانفي صف واحد مع المعبد وبعرضهولا تختلفان في طريقة بنائهما عن الطابق السفليمما يدل على أنها من نفس عصر المعبد وقد وجدت في إحداهما بقايا الألواح الرخاميةالتي كانت تغطي أرضيتها

وهناك دلائل تشير إلي وجود حجرات أخري بهذا المكان ربماكانت مخازن للمأكولات

أيضاً هناك ما يشير ألي وجود قناة مياه صغيرة وإناءين منالفخار للمياه كما وجدت بقايا سلم آخر يبدو من بنائه أنه أضيف في عصر لاحق للمبنى .

وقد نقلت محتويات المعبد إلى متخف الإسكندرية اليوناني الروماني وهي :

مثال للإلهة إيزيس

تمثال حربوقراط

تمثال هيرمانوبيس

تمثالانلأوزوريس

قدم لابسة حذاء مكشوف قدمت قربانا .. وقد وضعت على عمود من الرخامالأبيض وهو مربع الجوانب وعليه نقش باليونانية من تسعة سطور ترجمته ..." أهدىايزيدور صورة هذه الأقدام إلى الآلهة التي حفظته بعد السقطة المميتة من العربة"   والإلهة المقصودة هي إيزيس لأن تمثالها أكبر من بقية تماثيل الآلهة الأخرى فيالمعبد.

  1. 8.المواقع الآثرية الغارقة:

زاد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالبحث عن الآثار الغارقة تحت سطح البحر وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية نظراً لغرق العديد من السفن الحربية والتجارية بما عليها من أسلحة وكنوز وقد تكون هذه الآثار محملة على سفن قديمة غرقت لأسباب مختلفة أو غرقت بفعل فاعل وقد تكون هذه الآثار مختفية تحت الماء بسبب زلازل أو براكين أو انزلاق الساحل . وقد ضمت بعثة فرانك جوديو الأثرية (1996-1997 ) 16 أثرياً قاموا بإجراء 3500 غطسه في منطقة مساحتها 1×1كم بدءا من قلعة قايتباي باتجاه الشرق في داخل الميناء الشرقي واستطاعت البعثة تحديد موقع ما يزيد عن 1600 قطعة أثرية ما بين تماثيل ضخمة وعناصر معمارية من أعمدة وتيجان وقواعد مسلات وكتل حجرية وبقايا رصف أو أماكن مرصوفة وفخار وتمثال لأبى الهول

وقد تم افتتاح أول متحف للآثار الغارقة تحت الماء ( إمبراطورية كليوباترا ) أي مدينة الإسكندرية القديمة بقصورها ذات الألوان والنقوش الواضحة وسفنها كما يوجد مركز للغوص ذو طراز روماني بالنادي اليوناني بجوار قلعة قايتباي لمشاهدة مدينة فاروس وكليوباترا التي تمثل ( القصر وحطام مركب للشمس الخاص بها وبقايا حطام طائرة ترجع للحرب العالمية الثانية ) .

أبوقير : كشفت الدراسات وعمليات المسح للآثار الغارقة بالبحر الأبيض المتوسط علي بعد 1.5 و 3.5 ميل من شاطئ أبو قير بقايا مدينتين عمرها 2.500 عام وهما مينوثيس وهيراكليون التى كانا يستخدما كموانئ تجارية في عصر الأسرة المتأخرة وتشمل الآثار التى عثر عليها في حالة جيدة منازل ومعابد ومرافق ميناء وآثار وحفرياء وفسيفساء ومجوهرات وعملات اسلامية وبيزنطية جميعها مغمور في قاع البحر علي مسافة أقل من 30 قدم تحت سطح الماء .

قايتباى : سجل الغطس في منطقة قايتباي مئات من الأشياء منها أجسام أبو الهول أعمدة وعواصم وأجزاء من المسلات الحجرية كما اكتشف الغطاسون كذلك كتل جراتينية ضخمة بعضها مكسور كما كان بفعل السقوط من ارتفاع شاهق ويعتقد أن هذه الاحجار من بقايا فنار الإسكندرية.

الميناء الشرقي: أكتشف علماء الآثار حيا ملكيا من العصر البطلمي يشك أنه كان جزءا من إمبراطورية كليوباترا يشير إلي مدينة الإسكندرية القديمة بقصورها الزاهية ونقوشها وسفنها وأكثر من 5000 تمثال فرعونى ورومانى في أكتوبر 1998 وأمام حشد من الصحفيين والمصوريين العالميين أخرج علماء الآثار من الماء تمثالا جرانيتيا أسود جميل للكاهن إيزيس يحمل الشعار السماوى لأوزريس ويتبعه أبو الهول من الصخر الناري مزين بوجه ما يعتقد بأنه بطليموس الحادى عشر والد كليوباترا.

مقدمة

الاسكندرية

أسس الاسكندر الأكبر مدينة الأسكندرية بمصر 21 يناير 331 ق.م كمدينة يونانية. وأصبحت أكبر مدينة في حوض البحر الأبيض المتوسط. وتقع مدينة الإسكندرية علي البحر فوق شريط ساحلي شمال غربي دلتا النيل ووضع تخطيطها المهندس الإغريقي (دينوقراطيس) بنكليف من الإسكندر لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها راكوتا (راقودة).وقد اختار فى تأسيسها النمط [ الهيبودامى ] وهو عباره عن شارعين رئيسيين متقاطعين بزاويه قائمه وشوارع فرعيه اخرى تتوازى مع الشارعين كقطع الشطرنج . وقسمت الى 5 أحياء حملت حروف الأبجديه اليونانيه كرمز لجمله (شيدها الأسكندر الملك ابن اللإله) وهذه أول حروفها، هذه المدينه العريقه التى اتخذها البطالمه عاصمه لملكهم وكانت نقطه إشعاع حضارى بين عالمين أحدهما شرقياً فى قيمه ومعتقداته وفكره ويتمثل فى مصر والشواطئ الشرقيه للبحر الأبيض المتوسط والأخر غربياً وهو الشطر الأوروبى المسيطر عليه الإسكندر الأكبر قبل وفاته والمتمثل فى مقدونيا وبلاد اليونان وجزر القسم الشرقى للبحر الابيض المتوسط . وقد أتخذت فى العصر البطلمى مركزاً لنشر عقيده الإله المصرى سرابيس فى كافه أرجاء المنطقه كما كانت تعد الميناء الرئيسى للبلاد للمعاملات التجاريه المصريه استيراداً وتصديراً كما كانت تعد مركزاً للعلم والثقافه من خلال جامعه الاسكندريه أو الموسيون ( دار ربات الحكمه ) وكان دارسيها الصفوه من كل بقاع العالم وكذلك من خلال المكتبه الكبرى.وتقسم الأسكندريه الى العديد من الأحياء والميادين التى سميت نسبه لأشهر البكوات والباشوات والشيوخ والأجانب وبالأخص الجاليه اليونانيه اشهر الجاليات بالأسكندريه.

قالوا عنها

هنا سأبنى مدينتى التى كنت أحلم بها
الاسكندر الأكبر
الاسكندرية مدينة ساحرة لم أجد مثل شواطئها وأهلها ...
. احمد شوقى

معلومات عن الاسكندرية

القيادات بالمحافظة

  • محافظ الاسكندرية

    ... ..... معلومات عن محافظ الاسكندرية .. ثم [ المزيد ] لعرض السيرة الذاتية له ... وكذلك السكرتير العام والسكرتير العام المساعد .

  • المحافظون السابقون

    المحافظن السابقون ... [ المزيد ] لعرض كل المحافظين السابقين من بداية انشاء مدينة الاسكندرية

معلومات احصائية عن الاسكندرية

عدد السكان مقارنة بعدد السكان الاجمالى: 20%

20%

عدد المناطق الصناعية مقارنة بعددها على مستوى الجمهورية : 40%

40%

عدد الطلاب مقارنة بعدد الطلاب الاجمالى : 60%

30%

عدد ............: 40%

40%

المزيد من المقالات...

من نحن

محافظة الاسكندرية - الموقع الرسمى لاستاد الاسكندرية الرياضى الدولى

 

تابع أخبارنا...

تابع اخبارنا .... اكتب بريدك الالكترونى .. ثم ارسال